فهرس الكتاب

الصفحة 10632 من 16476

فتهضمه فهو ما دام رطبًا فهو هضيم فإذا يبس فهو هشيم) [1] .

وقال أبو العالية: يتهشهش في الفم [2] .

وقال الضحاك [3] ومقاتل [4] : متراكم قد ركب بعضه بعضًا حتى هضم بعضه بعضًا وأصله من الكسرة [5] .

149 - {وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (149) }

قرأ أهل الشام والكوفة: (فارهين) بالألف، وهي قراءة أصحاب عبد الله - رضي الله عنه - واختيار أبي عبيد [6] .

= ابن أبي نجيح عنه.

وأخرجه البخاري في"صحيحه"معلقًا عنه في كتاب التفسير سورة الشعراء.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 171 وزاد نسبته للفريابي وعبد بن حميد.

(1) من (م) ، (ح) .

(2) نسبه إليه ابن حبيب في"تفسيره"1/ 222، والحيري في"الكفاية"2/ 85/ أ.

(3) أخرجه البستي في"تفسيره" (ص 536) (735) ، والطبري في"جامع البيان"19/ 100 وابن أبي حاتم عنه.

ونسبه إليه النحاس في"معاني القرآن"5/ 95.

(4) "تفسير مقاتل"3/ 275 ونسبه إليه ابن حبيب والحيري.

(5) قال الطبري في"جامع البيان"19/ 100 وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: الهضيم هو المتكسر من لينه ورطوبته وذلك من قولهم: هضم فلان حقه إذا انتقصه وتحيّفه، فكذلك الهضم في الطلع إنما هو التنقص منه من رطوبته ولينه إما بمس الأيدي وإما بركوب بعضه بعضًا، وأصله مفعول صرف إلى فعيل.

(6) وهي قراءة ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف وافقهم الأعمش.

انظر:"السبعة"لابن مجاهد (472) ،"التيسير"للداني (135) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (275) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 336،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 2/ 319.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت