فهرس الكتاب

الصفحة 9214 من 16476

الخلق [1] ، فذلك قوله عَزَّ وَجَلَّ: {فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا} يعني جبريل عليه السلام [2] .

وقيل: روح(عيسى عليه السلام [3] أضافه إليه على التخصيص والتفضيل.

{فَتَمَثَّلَ} فتصور) [4] {لَهَا بَشَرًا} آدميًا {سَوِيًّا} لم ينقص منه شيء.

(1) "معالم التنزيل"للبغوي 5/ 223،"لباب التأويل"للخازن 3/ 184 بلا نسبة.

(2) هذا قول الأكثرين. فقد روي عن ابن عباس، رواه ابن عساكر، كما في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 477.

وروي عن: قتادة، ووهب بن منبه، وابن جريج، رواه عنهم الطبري في"جامع البيان"16/ 46.

ونسبه ابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 152 للجمهور.

وقول البَغَوِيّ في"معالم التنزيل"5/ 223، والخازن في"لباب التأويل"3/ 184.

ونسبه ابن كثير لمجاهد، والضَّحَاك، والسدي، وقال: وهذا الذي قالوه هو ظاهر القرآن."تفسير القرآن العظيم"9/ 226.

(3) نسبه ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"9/ 227، لأبي بن كعب - رضي الله عنه -، وقال: وهذا في غاية الغرابة والنكارة، وكأنه إسرائيلي.

وقد رواه الحاكم في"المستدرك"2/ 405 عن أبي - رضي الله عنه -.

وقد ذكره جل المفسرين، انظر: المصادر السابقة، وانظر: أَيضًا:"معاني القرآن"، للزجاج 3/ 322،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 90.

وقد رجح الجمهور أنَّه جبريل لقوله عز وجل {فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا} [مريم: 17] .

انظر:"معاني القرآن"للنحاس 4/ 318.

(4) ما بين القوسين ساقط من (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت