فهرس الكتاب

الصفحة 6061 من 16476

{ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ} .

قال الحسن وقتادة والضحاك: الأجل الأول: ما بين أن يُخْلقَ إلى أن يَموتَ. والأجل الثاني: ما بين أن يموت إلى أن يبعَث، وهو البرزخ [1] .

وقال مجاهد وسعيد بن جبير: {ثُمَّ قَضَى أَجَلًا} يعني: أجل الدنيا {وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ} : وهو الآخرة [2] .

وقال عطية عن ابن عباس - رضي الله عنهما: {ثُمَّ قَضَى أَجَلًا} يعني: النوم.

تقبض فيه الروح، ثم ترجع إلى صاحبها حين اليقظة.

{وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ} : وهو أجل موت الإنسان [3] .

= قلت هو: إسماعيل بن رافع بن عويمر الأنصاري: الراجح فيه الضعف؛ ضعَّفه أحمد، وقال: ليس حديث ذا بشيء. وقال يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن حجر: ضعيف الحفظ، من السابعة، مات في حدود الخمسين.

"بحر الدم"، ص 22،"تاريخ ابن معين برواية الدوري"3/ 62،"الضعفاء والمتروكين"ص 150،"تقريب التهذيب" (443) .

(1) رواه الطبري في"جامع البيان"7/ 146 عن الحسن والضحاك وقتادة، وهو عند عبد الرزاق في"التفسير"2/ 203 عن قتادة والحسن، بسند صحيح. وهذا الوجه أختاره الزجاج في"معاني القرآن وإعرابه"2/ 221.

(2) رواه الطبري في"جامع البيان"عن مجاهد، 7/ 146 وسنده صحيح.

ونسبه السيوطي في"الدر المنثور"3/ 7 لابن المنذر وعبد بن حميد وأبي الشيخ. وأخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"4/ 1261 (7095) وفيه: عطاء بن السائب: صدوق، اختلط.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"7/ 147 وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت