فهرس الكتاب

الصفحة 12985 من 16476

وفي الخبر أنّه قيل لمعاوية -رضي الله عنه- أنّ عبيد الله بن زياد يتكلّم بالفارسية، فقال: أليس ظريفًا من ابن أخي أن يلحن في كلامه، أي: يعدل [1] من لغة إلى لغة.

قال الشاعر [2] :

وَحَدِيثٍ ألذُّهُ هُوَ ممَّا

يَنْعَتُ النَّاعِتُونَ يُوزَنُ وَزْنا

مَنْطِقٌ رَائِعٌ وتَلْحَنُ أحْيَا

نًا وَخَيْرُ الحَدِيثِ مَا كَانَ لَحْنُا [3]

يعني: يزيل حديثها عن جهته [4] {وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ} .

(1) في (ت) زيادة: به.

(2) مالك بن أسماء بن خارجة الفزاري، أبو الحسن، من فحول الشعراء، له وفادة على عبد الملك بن مروان، وكان عاملا على الحيرة للحجاج، كان غزلًا ظريفًا، من أشراف أهل الكوفة، (ت نحو 100 هـ) . انظر:"معجم الشعراء"1/ 83،"السير"7/ 403،"الأعلام"للزركلي 5/ 257.

(3) البيت في"الصحاح"للجوهري 7/ 44،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 16/ 253،"لسان العرب"13/ 379.

(4) في (م) و (ت) : حديثهما عن جهتهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت