فهرس الكتاب

الصفحة 6308 من 16476

وقرأ الباقون: {فَرَّقُوا} مشدّدًا بغير ألف، وهي قراءة ابن مسعود وابن عباس وأُبي بن كعب، - رضي الله عنهم - [1] -أي: جعلوا دين الله -وهو واحد: دين إبراهيم الحنيفية- أديانًا مختلفة؛ فتهوَّد قوم، وتنصَّر آخرون.

يدلُّ عليه قوله تعالى: {وَكَانُوا شِيَعًا} أي: صاروا فرقًا مختلفة، وهم: اليهود والنصارى، في قول مجاهد وقتادة والسدي والضحاك [2] .

{لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ} [3] . روى [4] ليث [5] عن طاوس [6] عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذِه الآية: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ} وليسوا منك، هم أهل البدع وأهل الشبهات وأهل الضلالة من هذِه الأُمَّة، لست منهم في شيء [7] .

(1) "السبعة" (ص 274) ،"النشر"2/ 301،"إعراب القراءات السبع وعللها"1/ 173.

(2) "جامع البيان"عن مجاهد 8/ 105، وقتادة والسدي، وعن الضحاك، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"عن قتادة (8154) ، وعن السدي (8163) .

(3) من (ت) .

(4) في (ت) وفي الأصل: وروى.

(5) ابن أبي سليم القرشي، صدوق اختلط جدًا ولم يتميز حديثه؛ فترك.

(6) ابن كيسان اليماني ثقة فقيه فاضل.

(7) الحكم على الإسناد:

فيه ليث صدوق اختلط جدًا ولم يتميز حديثه، فترك.

التخريج:

أخرجه الطبري في"تفسيره"8/ 105، وقال ابن كثير 6/ 238 - 239: لكن هذا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت