فهرس الكتاب

الصفحة 14668 من 16476

قال الراعي:

حتى إذا لم يتركلوا لعظامه ... لحما ولا لفواده معقولا [1]

أي: عقلًا، وهذا معنى قول الضحاك [2] ، ورواية العوفي عن ابن عباس [3] .

وقيل: الباء بمعنى في مجازه {فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ} في أي الفريقين المجنون في فريقك يا محمد أو في فريقهم [4] ، والمفتون المجنون الذي فتنه الشيطان [5] .

وقيل: تأويله بأيكم المفتون وهو الشيطان. وهذا معنى قول

(1) القائل: هو الراعي النميري، وهو في"ديوانه" (ص 137) .

وانظره في:"معاني القرآن"للفراء 2/ 38،"أساس البلاغة"للزمخشري (ص 430) ،"سمط اللآلئ"للبكري 1/ 266،"شرح الأشموني مع شواهده"2/ 310.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 20، وذكره النحاس في"معاني القرآن"5/ 7، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 191.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 20، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 191 قال: بأيكم الجنون.

(4) "جامع البيان"للطبري 29/ 19،"معاني القرآن"للزجاج 5/ 205.

(5) "معاني القرآن"للفراء 3/ 173،"جامع البيان"للطبري 19/ 29،"معاني القرآن"للزجاج 5/ 205،"إعراب القرآن"للنحاس 5/ 7،"المحرر الوجيز"لابن عطية 5/ 346 وقال:

وهذا قول حسن، قليل التكلف، ولا نقول: إن حرفا بمعنى حرف، بل نقول: إن هذا المعنى يتوصل إليه بـ"في"وبالباء أيضًا. ا. هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت