فهرس الكتاب

الصفحة 11218 من 16476

يرد به وجه الله تعالى [1] ، وقال النخعي: هذا في الرجل يقول للرجل: لأمولنك فيعطيه مراباة، وكان الرجل في الجاهلية يُعطى بالقرابة له المال ليكثر ماله، وهي رواية أبي حصين عن ابن عباس [2] .

وقال السدي: نزلت في ثقيف كانوا يعطون الربا [3] .

{فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ} [4] (فلا يزكو عند الله) [5] ، لأنه لم يرد به وجه الله تعالى.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"21/ 47 عن عامر الشعبي، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"6/ 273 بلفظ: هو الرجل يلتزق بالرجل فيخدمه، ويسافر معه فيجعل له ربح ماله التماس عونه لوجه الله فلا يربو عند الله؛ لأنه لم يرد به وجه الله تعالى، وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"14/ 36 بلفظ آخر: أن ما خدم الإنسان به أحدًا وخف له لينتفع به في دنياه فإن ذلك النفع الذي يجزي به الخدمة لا يربو عند الله.

انظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 4/ 339،"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 170،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 11/ 32.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"21/ 46 من طريق أبي حصين وهو ثقة ثبت كما سبق، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"6/ 272 بلفظ: هو الرجل يعطي صديقه أو قريبه ليكثر ماله ولا يريد به وجه الله تعالى، وذكره ابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 339، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"14/ 36، وأبو حيان في"البحر المحيط"7/ 170.

(3) انظر:"الكشاف"للزمخشري 3/ 223،"المحرر الوجيز"لابن عطية 4/ 339،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 14/ 36،"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 170 جميعهم عن السدي.

(4) في (ح) بزيادة: فلا يزكو.

(5) ما بين القوسين ساقط من (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت