فهرس الكتاب

الصفحة 8172 من 16476

قال مجاهد: معاند للحق مجانبه، وقال إبراهيم: الناكب عن الحق، وقال ابن عباس رضي الله عنهما المعرض، وقال قتادة: العنيد الذي أبي [1] أن يقول: لا إله إلا الله، وقال مقاتل: المتكبر، وقال ابن كيسان: الشامخ بأنفه وقال ابن زيد: المخالف للحق، العرب تقول: شر الإبل [2] العنيد الذي يخرج عن الطريق قال [3] غيره: المزيد العاصي، يقال: عند العرق، إذا لم يرقا دمه، وقال بعض أهل المعاني: المعاند والعنود والعنيد هو المعارض بالخلاف وأصله من العند وهو العنت [4] قال الشاعر:

إذا نزلت فاجعلاني وسطا ... إنّي كبيرْ [5] لا أطيق العنّدا

(1) في (ز) : يأبى، والمثبت موافق لما روى الطبري بسنده عن قتادة في"جامع البيان"13/ 194.

(2) في (ز) : شر الأهل، وهو تصحيف.

(3) زيادة من (م) ، وفي (ز) : الذي يخرج عن الحق غير المريد، وفي الهامش: المرتد وقد ذكر معظم هذِه الأقوال الطبري في"جامع البيان"13/ 194، والقرطبي فيما سبق.

(4) في (م) : الناحية. والظاهر أن فيها سقطًا كثيرًا فحاولوا إثبات السقط بالتخمين، والشعر أيضًا ساقط فيها.

(5) في (ز) : كثير، وقال ابن منظور في مادة (عند) : عند عن الشيء والطريق يعند ويعند عنودًا، فهو عنود، وعَنِد عَنَدًا: تباعد وعدل، وناقة عنود لا تخالط الإبل، تباعد الإبل فترعى ناحية أبدًا، والجمع عُنُد ... وعواندُ وعُنّد قال: إذا رحلت فاجعلوني وسطًا إني كبير لا أُطيق العُنّدا، جمع بين الطاء والدال، وهو إلغاء."لسان العرب"لابن منظور 3/ 307 (عند) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت