فهرس الكتاب

الصفحة 6703 من 16476

لطلب العير وهم كارهون [1] . وقيل: معناه يسألونك عن الأنفال مجادلة، كما جادلوك يوم بدر فقالوا: أخرجتنا للعير ولم تعلمنا قتالا فنستعد له [2] . وقيل: معناه أُولئك هم المؤمنون حقًّا كما أخرجك ربّك من بيتك بالحق [3] . وقال بعضهم: الكاف بمعنى (على) تقديره: امض على الَّذي أخرجك ربّك، قاله ابن حيّان: عن الكلبي [4] . وقال أبو عبيدة: هو بمعنى القسم مجازها: والذي أخرجك، الأن (ما) في موضع (الَّذي) [5] . وجوابه يجادلونك وعليه يقع القسم تقديره يجادلونك والله الَّذي أخرجك) [6] من بيتك بالحق. وقيل: الكاف بمعنى (إذ) تقديره: واذكر إذأخرجك ربّك من بيتك المدينة إلى بدر بالحق [7] . {وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ} لطلب المشركين.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 182 وعزاه لبعض نحويِّ الكوفة.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 182 وعزاه إلى بعض نحويِّ الكوفة أيضًا.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 182 وعزاه إلى بعض نحويِّ البصرة.

(4) ذكره ابن سيده في"إعراب القرآن"3/ 328 ولم يعزه.

(5) انظر"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 240.

(6) من (ت) و (س) .

(7) ذكره ابن سيده في"إعراب القرآن"3/ 328 ولم يعزه، وضعف هذا القول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت