فهرس الكتاب

الصفحة 13431 من 16476

مرة [1] . قال الشاعر:

قد كنتُ قبلَ لقائكُم ذا مِرَّةٍ ... عندي لِكلّ مُخاصمٍ مِيزانُهُ [2]

وكانت جزالة رأيه وحصافة عقله أنَّ الله -سبحانه وتقدس- ائتمنه على وحيه وتبليغه إلى جميع رسله عليهم السلام.

وقال ابن عباس - رضي الله عنهما: {ذُو مِرَّةٍ} ذو منظر حسن [3] .

وقال قتادة: أي: ذو خلق طويل حسن [4] .

{فَاسْتَوَى} يعني: جبريل عليه السلام [5] .

= ينظر:"الكشاف"للزمخشري 4/ 418،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 64،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 86، ونسبه للكلبي، ،"لباب التأويل"للخازن 6/ 212.

(1) ينظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 86،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 155.

(2) ينظر"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 86.

(3) واختار الطبري هذا القول واعتبره أولى القولين بالصواب.

ينظر:"جامع البيان"27/ 42،"النكت والعيون"للماوردي 5/ 391،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 400،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 86،"لباب التأويل"للخازن 6/ 212.

(4) ينظر:"جامع البيان"للطبري 27/ 43، وأورده البغوي عن مقاتل"معالم التنزيل"7/ 400،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 86، وأورده الخازن ولم ينسبه،"لباب التأويل"6/ 212.

(5) "جامع البيان"للطبري 27/ 43،"معاني القرآن"للزجاج 5/ 70،"النكت والعيون"للماوردي 5/ 392،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 400،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 64،"لباب التأويل"للخازن 6/ 212.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت