بسني [1] الجدب حتى أكلوا العِلْهِز [2] ، فجاء أبو سفيان النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أَنْشُدُك الله والرَّحم أليس [3] تزعم أنك بعثت رحمة للعالمين؟ فقال:"بلى"قال: قد قتلت الآباء بالسيف والأبناء بالجوع فأنزل الله هذِه الآية [4] .
(1) في (ح) : بسنين.
(2) في (ح) : العهن. والعِلْهز: شيء يتخذونه في سني المجاعة يخلطون الدم بأوبار الإبل ثم يشوونه بالنار ويأكلونه. انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 3/ 293،"لسان العرب"لابن منظور 5/ 381 علهز.
(3) في (ح) : ألست.
(4) أخرجه النسائي في"السنن الكبرى"6/ 413 (11352) .
وابن أبي حاتم كما في"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 10/ 138، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"3/ 247 (967) ، والطبراني في"المعجم الكبير"11/ 370 (12038) .
جميعهم من طريق علي بن الحسين بن واقد عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس به. وإسناده ضعيف فيه علي بن الحسين بن واقد قال في"تقريب التهذيب"لابن حجر (4751) صدوق، يهم، لكن قد توبع علي بن الحسين فارتفع وهمه.
فقد أخرجه البيهقي في"دلائل النبوة"2/ 329 وفيه تصحفت شقيق إلى سفيان، والحاكم في"المستدرك"2/ 428 (3488) وصححه، والواحدي في"أسباب النزول" (323) (628) ثلاثتهم من طريق علي بن الحسن بن شقيق عن الحسين ابن واقد به. وأخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 45 من طريق يحيى بن واضع عن الحسين بن اقد به.
وجاء من طريق آخر، فقد أخرجه أبو إسحاق الحربي في"غريب الحديث"2/ 727 من طريق هارون بن المغيرة عن يزيد النحوي به.
وأخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 45، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة"=