فهرس الكتاب

الصفحة 6257 من 16476

له كذا غلامًا لينحرنَّ أحدهم، كما حلف عبد المطلب على ابنه عبد الله [1] .

وقرأ أهل الشام: (زُيِّنَ) بالضم (قَتْلُ) : رفع (أَوْلادَهُمْ) نصب، (شُرَكَآئهِمْ) : بالخفض؛ على التقديم [2] ، كأنه قال: زُّين لكثير من المشركين قتل شركائهم أولادهم. فرَّقوا بين الفعل وفاعله.

كقول الشاعر:

تمر عَلَى ما تستمر وقد شفت ... غلائل عبد القيس منها صُدورهَا [3]

يريد: شفت عبد القيس غلائل صدورها.

فزججته متمكنَّا ... زَجَّ القَلُوْصَ أبي مَزَادَهْ [4]

(1) "معالم التنزيل"3/ 192.

(2) "السبعة" (ص 270) ،"التذكرة في القراءات الثمان" (355) .

(3) عبد القيس: قبيلة. والغلائل: جمع غليلة، وهو الضغن والحقد. وشفت: مجاز من شفى الله المريض. إذا أذهب عنه ما يشكو. وتمر من المرور. وتستمر من الاستمرار.

قال البغدادي في"خزانة الأدب"4/ 413: وهذا البيت مصنوع، وقائله مجهول، كذا في كتاب"الإنصاف في مسائل الخلاف"لأبي البركات عبد الرحمن بن محمد الشهير بابن الأنباريِّ. وانظر:"الإنصاف"2/ 428.

(4) زج: دفع بالزج، وهو الحديدة التي في أسفل الرمح. والقلوص: الناقة الفتية، وأبو مزادة: اسم رجل. والبيت لا يعرف له قائل. قال الطبري: رأيتُ رواة الشعر =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت