فهرس الكتاب

الصفحة 3105 من 16476

بِالْمُلْكِ مِنْهُ [1] . وإنما قالوا ذلك؛ لأنه كان في بني إسرائيل سبطان: سبط نبوة، وسبط مملكة، وكان سبط النبوة سبط لاوي بن يعقوب، ومنه موسى وهارون عليهما السلام، وسبط المملكة سبط يهوذا بن يعقوب، ومنه كان داود وسليمان، ولم يكن طالوت من سبط النبوة، ولا من سبط المُلْك، إنما كان من سبط بنيامين بن يعقوب [2] . وكانوا عملوا ذنبًا عظيمًا، كانوا [3] ينكحون النساء على ظهر الطريق نهارًا، فغضب الله عز وجل عليهم، ونزع النبوة، والملك [4] منهم [5] .

فلما قال لهم [6] نبيهم {إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا} أنكروا؛ لأنه كان من ذلك السبط، فقالوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ

(1) في (ش) ، (ح) أولى {بِالْمُلْكِ مِنْهُ} .

(2) روي نحوه عن ابن عباس من طريق عطية العوفي؛ رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 603 - 604 وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 465 (2456) . وعن قتادة رواه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"1/ 97 والطبري في"جامع البيان"2/ 603 وذكره ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 465. وروي عن الضحاك والربيع رواه عنهما الطبري في"جامع البيان"2/ 603.

(3) في (ش) : فكانوا.

(4) في (ش) ، (ح) ، (أ) : الملك والنبوة.

(5) في (أ) : عنهم.

انظر:"عرائى المجالس"للثعلبي (ص 266) ، وذكره الماوردي في"النكت والعيون"رسالة دكتوراه 2/ 724، وأبو حيان في"البحر المحيط"2/ 266 عن ابن السائب وهو الكلبي.

(6) ساقطة من (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت