فهرس الكتاب

الصفحة 15897 من 16476

نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء علي عليه السلام [1] ، فاحتضنه من خلفه، ثم قَبّل بين عاتقيه، ثم قال: يا نبي الله: بأبي أنت وأمي، ما الذي حدث اليوم؟ وما الذي غَيّرك؟ فقال:"جاء جبريل عليه السلام، فأقرأني هذِه الآية: {كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (21) وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (22) وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ} ."

قلت: فكيف يجاء بها؟ قال:"يجيء بها سبعون ألف ملك (من الملائكة) [2] يقودونها بسبعين ألف زمام، فتشرد شردة، لو تُركلت أحرقت أهل الجمع، ثم أتعرض لجهنم فتقول: ما لي ولك [3] يا محمد، فقد حَرّم الله لحمك علي، فلا يبقى أحد إلا قال: ربِّ [4] نفسي نفسي، وإن محمدًا يقول: رب أمتي أمتي، فيقول الله عز وجل-: للملائكة: ألا ترون الناس يقولون: رب نفسي نفسي، وإن محمدًا يقول: رب أمتي أمتي" [5] .

(1) في (س) : - رضي الله عنه -.

(2) من (س) .

(3) في (س) : ومالك.

(4) من (س) .

(5) الحكم على الإسناد:

ضعيف؛ فيه ابن ماجه لم يذكر بجرح أو تعديل، والقاسم بن الحكم، صدوق فيه لين.

عبيد الله بن الوليد، ضعيف، والعوفي، يخطئ كثيرًا وكان شيعيًا مدلسًا، وقد عنعنه.

التخريج:

رواه الواحدي في"الوسيط"4/ 485 عن المصنف من طريق ابن ماجه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت