فهرس الكتاب

الصفحة 14565 من 16476

{وَصَدَّقَتْ} قراءة العامة بالتشديد [1] . وقرأه لاحق بن حميد بالتخفيف [2] .

{بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا} قرأه العامة بالجمع [3] .

= أخرجه عنه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 303، وعبد بن حميد، وابن المنذر كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 378، وقاله الفراء في"معاني القرآن"3/ 169، وبنحوه الزجاج في"معاني القرآن"5/ 196 قال: أي في فرج ثوبها. والنص كما هنا في"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 171.

وهذا القول أحد معنيين في الآية. وعليه جمهور المفسرين كما قاله اْبن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 335.

والمعنى الثاني: أن المراد بالفرج هنا هو: مخرج الولد، والمعنى: منعته مما لا يحل، وإنما وصفت بالعفاف لأنها قذفت بالزنا. ذكره السمعاني في"تفسير القرآن"5/ 479 وقال: هو أشهر القولين.

وأولى القولين ما ذكره المصنف، لأنه أبلغ في الثناء عليها؛ لأنها إذا منعت جيب درعها، فهي لنفسها أمنع. قاله ابن الجوزي 5/ 385.

وقد أبعد الزمخشري في"الكشاف"6/ 165 عندما عبد هذا القول من بدع التفاسير.

(1) "الكشاف"للزمخشري 6/ 165،"المحرر الوجيز"لابن عطية 5/ 335،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 18/ 204.

(2) السابق،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 290،"الدر المصون"للسمين الحلبي 15/ 375.

والقراءة منسوبة أيضًا ليعقوب، وقتادة، وعاصم في رواية. ووجهها: أن مريم صدقت فيما أخبرت به من أمر عيسى عليه السلام، وما أظهر الله له من الكرامات.

(3) "المحرر الوجيز"لابن عطية 5/ 336،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 295،"الدر المصون"للسمين الحلبي 10/ 375.

وتوجيه هذِه القراءة: أن يراد بالجمع الصحف المنزلة على إدريس عليه السلام وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت