فهرس الكتاب

الصفحة 14566 من 16476

وقرأ الحسن [1] ، وعيسى [2] ، والجحدري [3] : {بِكَلِمَةِ} على حد يعنون عيسى عليه السلام [4] .

(كتابه) [5] قرأ أبو عمرو، ويعقوب: {وكُتُبِهِ} على الجمع، وهي ية حفص عن عاصم [6] .

(1) "البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 299،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 18/ 254،"الدر المصون"للسمين الحلبي 10/ 375.

(2) عيسى هو ابن عمر. ولم أجد ذكرًا لقراءته عند غير المصنف.

والقراءة منسوبة أيضًا لأبي بن كعب، وأبي مجلز، ومجاهد، وأبي العالية.

(3) "مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 159) ،"المحرر الوجيز"لابن عطية 5/ 336،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 316.

(4) في توجيه هذِه القراءة احتمالان:

1 -ما ذكره المصنف ووجهه أن عيسى -عليه السلام- سماه الله تعالى {وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ} .

2 -أن يكون المراد اسم جنس التوراة.

انظر"المحرر الوجيز"لابن عطية 5/ 336،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 290.

(5) كذا. وفي (ت) : {وَكُتُبِهِ} . وما في الأصل قراءة غير حفص عن عاصم، وهم الجمهور.

واحتمال التصحيف من الناسخ وارد، لأن المعتمد عند المصنف والنساخ قراءة حفص عن عاصم فالله أعلم. نعم روى عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ: (وكتابه) كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 378، ولكنها من غير طريق حفص.

(6) "السبعة"لابن مجاهد (ص 641) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران (ص 375) ،"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 2/ 326،"التيسير"للداني (ص 172) ،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 2/ 549.

ووجه هذِه القراءة: أنهم لما قرأوا بكلمات بالجمع، وجب مثله في وكتبه. والكتب هي التوراة والإنجيل. قاله الطبري 28/ 172.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت