فهرس الكتاب

الصفحة 9357 من 16476

وقيل: الطاء طبول الغزاة، والهاء هيبتهم في قلوب الكفار [1] ، قال الله تعالى: {سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ} [2] ، وقال: {وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ} [3] [4] .

وقيل: الطاء طرب أهل الجنة (في الجنة) [5] ، والهاء هوان أهل النار في النار [6] .

وقيل: الطاء تسعة في حساب الجمل، والهاء خمسة، تكون أربعة عشر ومعناها: يا أيها البدر [7] .

(1) في (ب) : طول قراءته والهاء هيبته.

(2) آل عمران: 151.

(3) الأحزاب: 26.

(4) انظر:"مفاتيح الغيب"للرازي 22/ 3.

(5) من (ج) .

(6) انظر"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 270،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 166.

(7) انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 270،"مفاتيح الغيب"للرازي 22/ 3، وهذا قول ضعيف وهو ما يعرف بعد أبي جاد.

وقد نقل السيوطي في"الإتقان في علوم القرآن"4/ 1385 عن ابن حجر قوله: وهذا باطل لا يعتمد عليه، فقد ثبت عن ابن عباس - رضي الله عنهما - الزجر عن عدّ أبي جاد، والإشارة إلى أن ذلك من جملة السحر، وليس ذلك ببعيد، فإنه لا أصل له في الشريعة.

والقول الراجح: أن المراد بقوله: {طه (1) } أنه من الحروف المقطعة التي تفتتح بها السور لما يلي:

أولًا: لضعف الأقوال السابقة المذكورة في تفسير قوله: {طه (1) } . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت