(لولوا إليه) خفيفة اللام لازمًا من التَّولِيَة [1] ، يقال: ولي إليه بنفسه إذا انصرف، وولَى غيره إذا صرَفه. قال يعقوب: فحدثتُ به سعيد بن مسلم الباهلي فأنكره وتفكّر ثم قال: أظنه (لوألوا [2] إليه) من المَوْئِل [3] .
{وَهُمْ يَجْمَحُونَ} يسرعون [4] في إباء ونفور، وأنشد أبان بن تغلب [5] :
سبُوحًا [6] جموجًا وإحْضَارُها ... كمَعْمَعَةِ السَّعَفِ المُوقِد
= عن أبيه، عن جده وكانت له صحبة، وفي"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 57 و"الدر المصون"للسمين الحلبي 6/ 70: رواها ابن أبي عبيدة بن معاوية بن نوفل، عن أبيه، عن جده وكانت له صحبة. ولم أهتد إليه.
(1) "المحتسب"لابن جني 1/ 298،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 57،"الدر المصون"للسمين الحلبي 6/ 70.
(2) ضبطها في"الدر المصون"6/ 70: لوألوا بهمزة مفتوحة بعد الواو من وَأَلَ؛ أي التجأ.
(3) في"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 46: وأنكرها سعيد بن مسلم وقال: أظن لوألوا بمعنى للجؤوا.
(4) انظر"غريب السجستاني" (ص 490) ،"غريب اليزيدي" (ص 165) .
(5) البيت لامرئ القيس في"ديوانه" (187) ، كتاب"العين"للخليل بن أحمد 1/ 59،"جمهرة اللغة"لابن دريد (1329) ،"تهذيب اللغة"للأزهري 1/ 123،"أساس البلاغة"للزمخشري (معمع) (ص 599) ،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 8/ 166،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 37،"الدر المصون"للسمين الحلبي 6/ 70،"لسان العرب"لابن منظور (جمح) و (معع) .
ويروى: جموحًا مروحًا ..
(6) في (ت) : سموحًا.