ولا يَدِي في حَمِيتِ السَّكْن [1] تَنْدَخِلُ
وقرأ الأعرج بتشديد الدال والخاء مضمومة الميم [2] جعله (مُتَفَعَّلًا) ثم أدغم [3] التاء في الفاء [4] ، كالمزّمَل والمدّثر.
{لَوَلَّوْا إِلَيْهِ} لأدبروا إليه هربًا منكم، وفي حرف أُبَيّ (لوَّوْا [5] وجوههم إليه) [6] .
وقرأ الأشهب العُقيلي (لَوَالَوْا إليه) بألف من الموالاة [7] ؛ أي تابعوا وسارعوا.
وروى معاوية بن نوفل [8] ، عن أبيه، عن جده -وكانت له صحبة-
= وهو في"ديوانه"2/ 13،"المنصف"1/ 72،"المحتسب"لابن جني 1/ 296،"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 46،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 56،"لسان العرب"لابن منظور (دخل) .
(1) في (ت) : السمن، وهما روايتان للبيت.
(2) فتكون القراءة (مدّخّلا) ، في"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 8/ 263،"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 46،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 56 منسوبة لقتادة وعيسى بن عمر والأعمش.
(3) في (ت) : أدغمت.
(4) في الأصل: الخاء، وهو تحريف، والتصويب من (ت) ، ويريد بالفاء هنا فاء المعل في الوزن، وهو هنا حرف الدال، وكذا هو في"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 56.
(5) في (ت) : لولوا.
(6) في"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 57: (وعن أبي: لولوا وجوههم إليه) .
(7) "البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 57.
(8) في"المحتسب"لابن جني 1/ 298: ما حكاه ابن أبي عبيدة بن معاوية بن قُرْمُل، =