وقال الضحاك: مأوى يأوي [1] إليه.
وقال الحسن: وجهًا يدخلونه على خلاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [2] .
وقال ابن كيسان: دُخُلًا من أهل حربكم، لا ينالهم منكم ما يخافون من القتل [3] .
وقرأ الحسن: أو مَدْخلًا مفتوحة الميم خفيفة الدال [4] من دَخَل يَدْخُل.
وقرأ مسلمة بن محارب (مُدخلًا) بضم الميم وتخفيف الدال [5] من (أدخل يُدخل) .
وقرأ أُبيّ: (مُنْدخَلًا) [6] مُنفَعَلًا من اندخل، كما قال [7] :
(1) في (ت) : يأوون.
(2) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"4/ 59، وأبو حيان في"البحر المحيط"5/ 56.
(3) حكى نحوه أبو حيان في"البحر المحيط"5/ 56 ولم ينسبه.
(4) "مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 58) ، وعزاها ابن عطية في"المحرر الوجيز"3/ 46، وأبو حيان في"البحر المحيط"5/ 56 للحسن وابن أبي إسحاق ومسلمة بن محارب وابن محيصن ويعقوب وابن كثير بخلاف عنه.
(5) "المحتسب"لابن جني 1/ 295، ونسبت في"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 56 لمحبوب عن الحسن.
(6) "معاني القرآن"للأخفش 1/ 359،"المحتسب"لابن جني 1/ 295.
قال القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 263: وهو شاذ؛ لأن ثلاثيه غير متعدٍ عند سيبويه وأصحابه.
وفي"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 46: وقال أبو حاتم: قراءة أبي بن كعب (متدخّلا) بتاء مفتوحة.
(7) البيت للكميت وصدره: لا خطوتي تتعاطى غير موضعها .. =