فهرس الكتاب

الصفحة 7090 من 16476

وقرأ عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - (مُغارات) بضم الميم [1] ، جعله (مُفعلًا) من (أغار يُغير) إذا أسرع، ومعناه موضع قرار، قال الشاعر [2] :

فعدِّ طلابها وتعدّ عنها ... بحرف قد تغير إذا تبوع

{أَوْ مُدَّخَلًا} موضع دخول، وهو (مُفتعل) من ادَّخل يدَّخِل [3] .

قال مجاهد: مُدّخلًا محرزًا [4] .

وقال قتادة: سَرَبًا [5] .

وقال الكلبي وابن زيد: نفقًا كنفق اليَربُوع [6] .

= لياقوت 4/ 245.

(1) "مختصر في شواذ القرآن" (ص 58) ، وفي"المحتسب"لابن جني 1/ 295،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 56 نسبها لسعد بن عبد الرحمن بن عوف.

(2) البيت لبشر بن أبي خازم في"ديوانه" (ص 132) ،"لسان العرب"لابن منظور،"تاج العروس"للزبيدي (بوع) ، و"لسان العرب"لابن منظور (غور) .

(3) في الأصل: من ادْخل يُدْخل، وفي (ت) : من دَخَل يدْخُل، وكلاهما خطأ، والتصويب من"جامع البيان"للطبري 10/ 154.

قال ابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 453: وأصل مدَّخل: مدتخل، ولكن التاء تبدل بعد الدال دالًا؛ لأن التاء مهموسة، والدال مجهورة، والتاء والدال من مكان واحد، فكان الكلام من وجه واحد أخف.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 155، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"4/ 59.

(5) المصادر السابقة.

(6) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"4/ 59، وأبو حيان في"البحر المحيط"5/ 56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت