وقرأ عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - (مُغارات) بضم الميم [1] ، جعله (مُفعلًا) من (أغار يُغير) إذا أسرع، ومعناه موضع قرار، قال الشاعر [2] :
فعدِّ طلابها وتعدّ عنها ... بحرف قد تغير إذا تبوع
{أَوْ مُدَّخَلًا} موضع دخول، وهو (مُفتعل) من ادَّخل يدَّخِل [3] .
قال مجاهد: مُدّخلًا محرزًا [4] .
وقال قتادة: سَرَبًا [5] .
وقال الكلبي وابن زيد: نفقًا كنفق اليَربُوع [6] .
= لياقوت 4/ 245.
(1) "مختصر في شواذ القرآن" (ص 58) ، وفي"المحتسب"لابن جني 1/ 295،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 56 نسبها لسعد بن عبد الرحمن بن عوف.
(2) البيت لبشر بن أبي خازم في"ديوانه" (ص 132) ،"لسان العرب"لابن منظور،"تاج العروس"للزبيدي (بوع) ، و"لسان العرب"لابن منظور (غور) .
(3) في الأصل: من ادْخل يُدْخل، وفي (ت) : من دَخَل يدْخُل، وكلاهما خطأ، والتصويب من"جامع البيان"للطبري 10/ 154.
قال ابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 453: وأصل مدَّخل: مدتخل، ولكن التاء تبدل بعد الدال دالًا؛ لأن التاء مهموسة، والدال مجهورة، والتاء والدال من مكان واحد، فكان الكلام من وجه واحد أخف.
(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 155، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"4/ 59.
(5) المصادر السابقة.
(6) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"4/ 59، وأبو حيان في"البحر المحيط"5/ 56.