فهرس الكتاب

الصفحة 1694 من 16476

وقال أبو بكر الوراق: {إِنَّا لِلَّهِ} إقرارًا مِنَّا له بالملك {وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} إقرارًا على أنفسنا بالهلك [1] .

قال عكرمة: طفئَ سراج النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} فقيل: يا رسول الله، أمصيبة هي؟ قال:"نعم، كلُّ شيء يؤذي المؤمن فهو لهُ مصيبة" [2] .

وقال سعيد بن جبير: ما أعطي أحد في المصيبة ما أعْطِيَتْ هذِه الأمة -يعني: الاسترجاع- ولو أعْطيهَا أحد لأعطيها [3] يعقوب عليه السلام، ألا تسمع إلى قوله في فقد يوسف: {يَاأَسَفَى عَلَى يُوسُفَ} [4] [5] .

(1) ذكره عنه الرازي في"مفاتيح الغيب"4/ 154، وذكره دون نسبة القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"2/ 161، والنيسابوري في"غرائب القرآن"1/ 442، وأبو حيان في"البحر المحيط"1/ 625.

(2) ذكره السيوطي في"الدر المنثور"1/ 288، وعزاه إلى عبد بن حُميد، وابن أبي الدنيا في"العزاء"من حديث عكرمة مرسلًا، بهذا اللفظ.

وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"2/ 160، وروى نحوه أبو داود في"المراسيل"من حديث عمران القصير، ذكره الزيلعي في"تخريج أحاديث الكشاف"1/ 96.

وأورد الحديث دون ذكر راويه: السمعاني في"تفسير القرآن"2/ 104، والزمخشري في"الكشاف"1/ 205، وابن عطية في"المحرر الوجيز"1/ 228. وله شواهد مرفوعة.

انظر:"الدر المنثور"للسيوطي 1/ 288،"الفتح السماوي"للمناوي 1/ 200.

(3) في (ج) ، (ش) : لأعطي.

(4) يوسف: 84.

(5) رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 43، والبيهقي في"شعب الإيمان"7/ 117 =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت