فهرس الكتاب

الصفحة 1695 من 16476

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبته، وأحسن عقباه، وجعل له خلفًا صالحًا يرضاه" [1] .

= (9691) ، وزاد السيوطي نسبته إلى وكيع، وعبد بن حميد"الدر المنثور"1/ 286، وذكره السمعاني في"تفسير القرآن"2/ 103، والواحدي في"الوسيط"1/ 239، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 170.

(1) رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 42 - 43، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 264، 265 (1421) ، والطبراني في"المعجم الكبير"12/ 255 (13027) ، والبيهقي في"شعب الإيمان"17/ 17 (9689) من طريق عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن على بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله: {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) } قال: أخبر الله أنَّ المؤمن إذا سلم الأمر إلى الله، ورجع واسترجع عند المصيبة، كتب له ثلاث خصال من الخير: الصلاة من الله، والرحمة، تحقيق سبيل الهدى. وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: . . فذكره.

وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"4/ 331 وقال: فيه علي بن أبي طلحة وهو ضعيف.

قال أحمد شاكر في تعليقه على"جامع البيان"للطبري 3/ 223 (223) : علي بن أبي طلحة سبق أنه ثقة، وعلة هذا الإسناد انقطاعه؛ لأن ابن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس، ولم يره.

قلتُ: والصحيح أنَّ رواية على بن أبي طلحة عن ابن عباس ثابتة؛ ولذلك اعتمدها الأئمة، ومنهم البخاري رحمه الله اعتمدها في"صحيحه"كثيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت