فهرس الكتاب

الصفحة 16033 من 16476

قال السُّدي: كان على أمر قومه أربعين عامًا [1] [2] .

وقال الكلبي: وجدك في قوم ضلالٍ فهداك للتوحيد والنبوة، وقيل: فهداهم بك [3] .

وقال الحسن والضحاك، وشهر بن حوشب، وابن كيسان: وجدك

(1) في (ب) ، (ج) : سنة.

(2) رواه الطبري في"جامع البيان"30/ 232، وإسناده ضعيف فيه محمد بن حميد الرازي: ضعيف. وابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 495. وفي حاشية النسخة الأصل: قول السدي: محل نظر وتوقف لا يرتضى فتأمل.

هذا القول -على فرض صحته- ينافي العصمة المقررة للأنبياء عليهم السلام كما هو مقرر في كتب العقيدة، وقد ردَّ المفسرون على هذا القول، ومنهم على سبيل المثال: الزمخشري في"الكشَّاف"4/ 756، والخازن في"لباب التأويل"4/ 438، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"14/ 55 - 57 وقد استفاض في ذلك، وأبو حيان في"البحر المحيط"8/ 481.

ويرد هذا القول حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما هممت بقبيح مما كان أهل الجاهلية يهمون به إلا مرتين من الدهر، كلتيهما يعصمني الله منهما"، ثم ذكر الحديث إلى أن قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فوالله ما هممت بعدهما بسوء مما يعمل أهل الجاهلية، حتى أكرمني الله بنبوته".

رواه ابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"14/ 169، وإسناده حسن.

وعزاه ابن حجر في"المطالب العالية"4/ 361 - 362 لإسحاق، وبوب له: باب: عصمة الله رسوله - صلى الله عليه وسلم - قبل البعثة. وقال: وهو حديث حسن متصل.

وقال البوصيري في"إتحاف الخيرة المهرة"7/ 55: رواه إسحاق بإسناد حسن.

وقال الإمام أحمد معلقًا على هذا القول: هذا قول سوء. أخرجه الخلال في كتاب"السنة"1/ 195.

وانظر:"تفسير آيات أشكلت"لابن تيمية 1/ 210.

(3) انظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 274،"حقائق التفسير"للسلمي 368/ ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت