فهرس الكتاب

الصفحة 16034 من 16476

ضالًا عن معالم النبوة والحكم الشريعة، غافلًا عنها، فهداك إليها [1] ، دليله ونظيره قوله: {وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ} [2] ، وقوله: {مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ} [3] .

وقيل: ضالاًّ في شعاب مكة فهداك إلى جدك عبد المطلب [4] ، وردَّك إليه.

وروى أبو الضحى عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضلَّ وهو صبي صغير، في شعاب مكة، فرآه أبو جهل منصرفًا من أغنامه، فردَّه إلى جده عبد المطلب، فمنَّ الله عليه بذلك حين ردَّه إلى جده على يدي عدوه [5] .

[3518] وأخبرنا عبد الله بن حامد (بن محمد [6] قراءة عليه) [7] ، أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدوس [8] ، حدثنا عثمان بن سعيد [9] ،

(1) انظر:"التبيان"للطوسي 10/ 369،"مجمع البيان"للطبرسي 6/ 167.

(2) يوسف: 3.

(3) الشورى: 52.

(4) في الأصل: إلى عمك طالب بن عبد المطلب وهو خطأ، والتصحيح من (ب) ، (ج) ، و"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 456، ولأن ضياعه مع عمه كان في طريقه إلى الشام، كما في"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 14/ 384.

(5) انظر هذِه الأقوال في:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 456،"زاد المسير"لابن الجوزي 9/ 158،"لباب التأويل"للخازن 4/ 438.

(6) الأصبهاني، لم يذكر بجرح أو تعديل.

(7) ما بين القوسين زيادة من (ب) ، (ج) .

(8) قال الحاكم: كان من أهل الصدق، ولم يزل مقبولًا في الحديث.

(9) الدارمي، أبو سعيد، إمام حافظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت