فهرس الكتاب

الصفحة 9659 من 16476

أهل نِيْنَوى [1] فأنذرهم أن العذاب قد حضرهم، قال: ألتمس دابة، قال: الأمر أعجل من ذلك، قال: فغضب فانطلق إلى السفينة فركبها فاحتبست السفينة، فساهموا فسهم، فجاء [2] الحوت يبصبص بذنبه [3] فنودي الحوت: إنا لم نجعل يونس لك رزقًا إنا جعلناك له [4] حرزًا [5] ومسجدًا فالتقمه الحوت فانطلق به من ذلك المكان حتى مر به على الأيلة [6] ثم مر به على دجلة [7] ثم انطلق به [8] حتى ألقاه في نينوى [9] .

(1) نِينَوى: قرية يونس بن متى عليه السلام بالموصل.

انظر:"مراصد الاطلأع"للبغدادي 3/ 1414.

(2) في (ب) : فإذا.

(3) يبصبص بذنبه: يحرك ذنبه.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (بصص) .

(4) من (ج) .

(5) الحرز: الموضع الحصين.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (حرز) .

(6) الأيلة: مدينة على ساحر بحر القلزم -وهو المكان الذي غرق فيه فرعون- مما يلي الشام.

انظر:"معجم البلدان"لياقوت 1/ 292، 4/ 387.

(7) دجلة: نهر ببغداد يصب في بحر الهند.

انظر:"معجم البلدان"لياقوت 2/ 440.

(8) من (ب) .

(9) الحكم على الإسناد:

فيه محمد بن سليم فيه لين، وابن حوشب كثير الأوهام.

التخريج:

أخرجه الطبري في"جامع البيان"23/ 105، وإسناده ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت