فهرس الكتاب

الصفحة 9658 من 16476

نفسه: ما هذا؟ ! فأوحى الله تعالى إليه وهو في بطن الحوت: إن هذا تسبيح دواب البحر، قال: فسبح وهو في بطن الحوت، فسمعت الملائكة تسبيحه فقالوا: يا ربنا، إنا لنسمع صوتًا ضعيفًا بأرض غريبة، قال: ذاك عبدي يونس عصاني فحبسته في بطن الحوت (في البحر) [1] ، قالوا: العبد الصالح الذي كان يصعد إليك منه في [2] كل يوم وليلة له [3] عمل صالح، قال: نعم. قال [4] : فشفعوا له عند ذلك، فأمر الحوت فقذفه إلى [5] الساحل"."

كما قال الله سبحانه: {وَهُوَ سَقِيمٌ} [6] [7] .

وروى أبو هلال محمد بن سليم [8] عن شهر بن حوشب [9] عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: أتى جبريل يونس عليهما السلام فقال له: انطلق إلى

(1) ساقط من (ب) .

(2) زيادة من (ب) ، (ج) ، وفي نسخة (ب) سقط قوله: منه.

(3) من (ب) .

(4) ساقط من (ب) .

(5) في الأصل (ج) : في.

(6) الصافات: 145.

(7) أخرجه الطبري في"جامع البيان"17/ 81، وإسناده ضعيف.

(8) في الأصل: محمد بن سليمان، وفي (ب) سقط قوله: محمد بن سليم، وقد جاء في بعض الأسانيد محمد بن سليمان. وهو محمد بن سليم، أبو هلال الراسبي، صدوق فيه لين.

(9) صدوق كثير الإرسال والأوهام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت