فهرس الكتاب

الصفحة 15926 من 16476

قال عكرمة، وسعيد بن جبير: الوالد الذي يولد له، وما ولد: العاقر الذي لا ولد له [1] ، ورويناه [2] عن ابن عباس، - رضي الله عنهما - وعلى هذا القول تكون ما: نافية وهو بعيد لا يصح إلَّا بإضمار [3] [4] .

قال [5] عطية عنه [6] الوالد وولده [7] .

مجاهد، وقتادة، والضَّحَاك، وأبو صالح: {وَوَالِدٍ} : آدَمَ {وَمَا وَلَدَ} : ولده [8] .

(1) قول ابن عباس وعكرمة انظره في"جامع البيان"للطبري 30/ 195، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"6/ 593 إِلَى ابن أبي حاتم.

وقول سعيد بن جبير انظره في"المحرر الوجيز"لابن عطية 5/ 483،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 20/ 61 - 62.

(2) في (ج) : ومثله.

(3) في (ج) : بالإضمار.

(4) معناه كما قال القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"20/ 62: لا يصح إلَّا بإضمار الموصول، أي: ووالد والذي ما ولد، وذلك لا يجوز عند البصريين.

(5) من (ج) .

(6) أي: عن ابن عباس.

(7) انظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 5/ 483،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 20/ 62، وهو اختيار الطبري في"جامع البيان"30/ 195.

(8) انظر:"جامع البيان"للطبري 30/ 195 - 196،"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 593،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 14/ 354 وقال: وهذا الذي ذهب إليه مجاهد وأصحابه، حسن قوي؛ لأنه تعالى لمَّا أقسم بأم القرى، وهي المساكن، أقسم بعده بالساكن، وهو آدَمَ أبو البشر وولده.

وقال ابن القيم في"التبيان في أقسام القرآن" (ص 25) : وعلى هذا فقد تضمن القسم أصل المكان، وأصل السكان، فمرجع البلاد إِلَى مكة، ومرجع العباد إِلَى آدَمَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت