فهرس الكتاب

الصفحة 1325 من 16476

وعجلت النقد، فقال: وأنا أزيدك (عشرين ألفًا إن انتظرت انتباه أبي، ففعل) ، ولم يوقظ الرجل أباه"فأعقبه ببره بأبيه) [1] أن جعل [2] تلك البقرة [3] عنده، وأمر بني [4] إسرائيل أن يذبحوا تلك البقرة بعينها) [5] ."

وقال ابن عباس ووهب وغيرهما أو من قال منهم: كان في بني إسرائيل رجل صالح، له ابن طفل [6] ، وكان له عجل [7] ، فأتى بالعجل إلى غيضة [8] ، وقال: اللهم إني أستودعك [9] هذِه العجلة لابني حتَّى يكبر، ومات الرجل، فشبت [10] العجلة في الغيضة وصارت عوانًا، وكانت تهرب من كل من رامها [11] ، فلما كبر الابن

(1) في (ت) : فأعقبه الله تعالى ببرِّه أباه.

(2) في (ت) : زيادة: له.

(3) في (ت) : زيادة: بعينها.

(4) في (ف) : بنو.

(5) ما بين القوسين في الموضعين من (ج) ، وأثر السدي: أخرجه الطبري في"جامع البيان"عنه 1/ 355 في سياق طويل.

وذكره عنه ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"1/ 454، وفي"البداية والنهاية"1/ 294.

(6) في (ش) ، (ف) : زيادة: صالح.

(7) في (ش) ، (ف) ، (ت) : عجلة.

(8) الغَيْضَةُ: مجتمع الشجر في مغيض ماء.

"القاموس المحيط"للفيروزآبادي (ص 838) (غاض) .

(9) في (ف) : استودعك.

(10) في (ت) : فنشأت.

(11) في النسخ الأخرى: رآها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت