فهرس الكتاب

الصفحة 1731 من 16476

وقال عطاء وابن كيسان: أراد اختلاف الليل والنهار في اللون والطول والقصر والنور [1] والظلمة، والزيادة والنقصان، يكوِّر [2] أحدَهما على الآخر [3] .

و {اللَّيْلِ} جمع ليلة، مثل تمرة وتمر، ونخلة ونخلٍ، والليالي جمع الجمع، {وَالنَّهَارِ} واحد، وجمعه نُهُر، قال الشاعر:

لَوْلا الثَّرِيْدَان هَلَكْنَا بالضُّمُرْ ... ثَرِيْدُ لَيْلٍ وثَرِيدٌ بالنُّهُرْ [4]

وقدَّمَ الليل على النهار في الذكر؛ لأنه هو [5] الأصل والأقدم، قال الله تعالى: {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ} [6] ، خلق الله تعالى

(1) من (ج) .

(2) في (ت) : ليكون.

(3) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 177 عن عطاء، وذكره أبو حيان في"البحر المحيط"1/ 639، عن ابن كيسان، وذكره دون نسبة الخازن في"لباب التأويل"1/ 135، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"2/ 176.

(4) البيت ورد غير منسوب في"جامع البيان"للطبري 2/ 64، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"2/ 177، السمين الحلبي"الدر المصون"2/ 199، ابن سيده في"المخصَّص"9/ 51، ابن منظور في"لسان العرب"14/ 303 (نهر) .

والضُمُّرُ: بضم الميم وسكونها، مثل العُسْر والعُسُر: الهُزال ولحاقُ البطن.

والثريد: معروف، وهو خبز يهشم ويُبل بماء القدر وغيره.

"لسان العرب"لابن منظور 8/ 84 (ضمر) ، 2/ 90 (ثرد) .

(5) ساقطة من (ج) .

(6) يس: 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت