فهرس الكتاب

الصفحة 11031 من 16476

[2147] وأنبأني عبد الله بن حامد [1] ، أنا حامد بن محمد [2] ، أنا أحمد بن علي الخزاز [3] [4] ، نا سعيد بن سلمة [5] ، نا خلف بن خليفة [6] ، عن منصور بن زاذان [7] ، في قوله تعالى: {وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا} قال: قوتك وقوت [8] أهلك [9] ، وقيل: هو الكفن؛ لأنه حظه من الدنيا عند خروجه منها [10] .

{وَأَحْسِنْ} يعني: إلى الناس {كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ} ولا تطلب {الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} .

(1) الوزان لم يذكر بجرح أو تعديل.

(2) أبو علي الرفاء، الهروي، ثقة، صدوق.

(3) في (س) : الحراني.

(4) أحمد بن علي بن الفضيل الخزاز، ثقة.

(5) لم أجده.

(6) خلف بن خليفة بن صاعد الأشجعي، صدوق اختلط في الآخر.

(7) ثقه ثبت عابد.

(8) في (س) : وقوة.

(9) [2147] الحكم على الإسناد:

فيه من لم أجده.

التخريج:

لم أجده، بل روى الإمام أحمد في"الزهد" (210) : عن منصور أنه قال في قول الله -عز وجل-: {وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا} قال: ليس هو عرض من عرض الدنيا ولكن نصيبك عمرك أن تقدم فيه لآخرتك.

(10) نسبه ابن عطية في"المحرر الوجيز"للمصنف 4/ 299، وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 314، وذكر في"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 128، وعند الألوسي في"روح المعاني"20/ 112 ولم ينسبوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت