فهرس الكتاب

الصفحة 9360 من 16476

قال: سمعت المغيرة بن شعبة [1] يقول: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى تورمت قدماه، فقيل له: يا رسول الله: أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ ! فقال رسول - صلى الله عليه وسلم:"أفلا أكون عبدًا شكورًا" [2] .

وقال مقاتل: قال أبو جهل (بن هشام) [3] والنضر بن الحارث للنبي - صلى الله عليه وسلم: إنك لتشقى، تترك ديننا -وذلك لِما رأوا من طول عبادته وشدة

= ابن شعبة وجابر بن سمرة، وعنه: سفيان بن عيينة وسفيان الثوري."تهذيب الكمال"للمزي 9/ 498،"تقريب التهذيب"لابن حجر (2092) .

(1) الصحابي الجليل.

(2) [1853] الحكم على الإسناد:

رجاله ثقات سوى شيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل، والحديث صحيح كما سيأتي.

التخريج:

الحديث أخرجه البخاري في كتاب التفسير -تفسير سورة الفتح- باب قوله: {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ. . .} (4836) قال: حدثنا صدقة بن الفضل، أخبرنا ابن عيينة به.

وفي كتاب التهجد، باب قيام النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى ترم قدماه (1130) ، قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا أبو مسعر عن زياد به.

وفي كتاب الرقاق، باب الصبر عن محارم الله (6471) ، قال: حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا أبو مسعر، حدثنا زياد بن علاقة به.

وأخرجه مسلم في كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب: إكثار الأعمال والاجتهاد في العبادة (2819) ، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، عن زياد بن علاقة به.

وقال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير قالا: حدثنا سفيان به.

(3) ساقطة من (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت