فهرس الكتاب

الصفحة 6574 من 16476

اخْتَرْتُكَ [1] النّاسَ إِذْ غَثَّتْ [2] خَلائِقُهُمْ ... واعْتَلَّ مَنْ كانَ يُرْجَى عِنْدَهُ السُّولُ [3]

أي: من الناس.

واختلفوا في سبب اختيار موسى السبعين، فقال السدي: أمر الله تعالى موسى بأن يأتيه في ناس من بني إسرائيل، يعتذرون إليه من عبادة العجل، ووعدهم موعدًا، واختار موسى من قومه {سَبْعِينَ رَجُلًا} ثم ذهب بهم ليعتذرواه فأتوا ذلك المكان، قالوا: لن نؤمن لك حتّى نرى الله جهرة، فإنّك قد كلّمته فأرناه، فأخذتهم الصاعقة، فماتوا [4] .

وقال ابن إسحاق: اختارهم ليتوبوا إليه مما صنعوه، ويسألوه التوبة على من تركوا وراءهم من قومهم [5] .

وقال مجاهد: اختارهم لتمام الموعد [6] .

وقال وهب: قالت ينو إسرائيل لموسى -عليه السلام-: إن طائفة يزعمون أنّ

(1) في (س) : اختارك.

(2) في الأصل و (س) لم تنقط كاملة، وفي (ت) : عنت. قال محمود شاكر: ولا معنى لها، ورجَّح أن

تكون: غثّت. وهو ما أثبته، وفي ديوانه، وبعض المصادر: رثّت.

انظر: حاشية"جامع البيان"للطبري 13/ 146،

والمرجع السابق.

(3) في الأصل: السعد. وما أثبته من (ت) و (س) وهو موافق لما في المصادر.

انظر:"ديوانه"1/ 151،"لسان العرب"لابن منظور 11/ 350 (سول) .

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 72 عنه مطولًا.

(5) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 286 عنه.

(6) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 73 عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت