فهرس الكتاب

الصفحة 10952 من 16476

{مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى} [1] قال الكلبي: يسرع في مشيه لينذره [2] ، وقال [3] مقاتل: يمشي على رجليه [4] {قَالَ يَامُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ} أي: يهتمّون قتلك ويتشاورون فيك، وقيل: يأمر بعضهم بعضًا [5] نظيره قوله تعالى: {وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ} [6] وقال النمر بن تولب:

أَرى النَّاسَ قَدْ أَحْدَثُوا شِيمةً ... وفي كلِّ حادثةٍ يُوْتَمَر [7]

= 6/ 198، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 266, ذكره أيضًا بالشين، وذكره الألوسي في"روح المعاني"20/ 58 وجميعهم لم ينسبوه، قلت: والظاهر أن هذِه الأقوال في الاسم من الإسرائيليات، والمشهور أن الرجل هو مؤمن آل فرعون فقط كما ذكر القرآن.

(1) السَّعْي: المشيُ السريع، وهو دون العدو سعى يسعى سعيًا، ويُستعمل للجد في الأمر خيرًا كان أو شرًا.

"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصفهاني (233) ،"لسان العرب"لابن منظور 14/ 385.

(2) نسبه ابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 282 للزجاج، ولم أجده في"معاني القرآن".

(3) من (س) .

(4) انظر:"تفسير مقاتل"3/ 340.

(5) في (س) بزيادة: بقتلك.

(6) الطلاق: 6.

(7) أورده ابن قتيبة في"غريب الحديث"1/ 605، واستشهد أبو عبيدة بهذا البيت في"مجاز القرآن"، وأورده الطبري في"جامع البيان"20/ 52، وذكره ابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 282، وذُكِر البيت منسوبًا لتولب في"فتح الباري"لابن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت