فهرس الكتاب

الصفحة 5615 من 16476

سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إنَّا بأرض تصيبنا بها مخمصة، فمتى تحل لنا الميتة؟ قال:"إذا لم تغتبقوا [1] ، ولم تصطبحوا [2] ، ولم تحتفئوا [3] بقلا، فشأنكم بها" [4] .

(1) أي: لم تجدوا غبوقًا، والغبوق بفتح الغين هو: ما يحلب بالعشي،"لسان العرب"لابن منظور (غبق) .

(2) أي: لم تجدوا صبوحًا، والصبوح، بفتح الصاد هو: ما يحلب بالغداة.

"لسان العرب"لابن منظور (صبح) .

(3) أي: لم تجدوا بقلا تقتلعوه من منبته.

انظر:"النهاية فِي غريب الحديث والأثر"لابن الأثير (حفئ) .

(4) [1223] الحكم على الإسناد:

إسناده ضعيف، فإن حسان لم يسمع من أبي واقد، والرجل الذي بين حسان، وأبي واقد إما أن يكون مسلم بن يزيد، أو ابن مرثد، ولم أجد أحدًا منهم.

التخريج:

أخرجه أَحْمد فِي"المسند"5/ 218 (21898) ، والحاكم فِي"المستدرك"4/ 139، والدارمي فِي"السنن" (2039) ، والطبري فِي"جامع البيان"6/ 87 من طرق عن الأَوْزَاعِيّ، عن حسان، عن أبي واقد. وحسان لم يسمع من أبي واقد.

وأخرجه أَحْمد فِي"المسند"5/ 218 (21901) ، والطبراني فِي"المعجم الكبير"3/ 251 (3315) من طريق الوليد بن مسلم، ثنا الأَوْزَاعِيّ .. به.

قال ابن كثير فِي"تفسير القرآن العظيم"5/ 57: تفرد به أَحْمد من هذا الوجه، وإسناده صحيح على شرط الشيخين، مع أن فيه انقطاعًا.

وأخرجه الطبراني فِي"المعجم الكبير"3/ 251 من طريق عبد الله بن كثير، عن الأَوْزَاعِيّ، عن حسان، عن مسلم بن يزيد، عن أبي واقد، فذكر الواسطة، وهو مسلم بن يزيد.

وأخرجه البيهقي فِي"السنن الكبرى"9/ 356 من طريق إسحاق بن راهويه، عن الوليد بن مسلم، عن الأَوْزَاعِيّ، عن حسان، عن ابن مرثد -أو أبي مرثد- عن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت