فهرس الكتاب

الصفحة 4196 من 16476

أمرني"فأنزل الله تعالى هذِه الآية [1] ."

وقال الحسن: بلغني أن رجلا قال: يا رسول الله، نسلِّم عليك كما يسلم بعضنا على بعض، أفلا نسجد لك؟ ! قال:"لا ينبغي لأحد أن يسجد لأحد من [2] دون الله، ولكن أكرموا نبيكم، واعرفوا الحق لأهله"فأنزل الله تعالى: {مَا كَانَ لِبَشَرٍ} [3] ، يعني: ما ينبغي لبشر. كقوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا} [4] ، وقوله: {مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا} [5] يعني: ما ينبغي [6] .

(1) التخريج:

أخرج الطبري في"جامع البيان"3/ 325، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 690، عن ابن عباس نحوه، ورواه ابن هشام في"السيرة النبوية"1/ 554، عن ابن إسحاق بنحوه.

وانظر:"أسباب النزول"للواحدي (ص 115 - 116) .

(2) من (ن) .

(3) التخريج:

أخرج عبد بن حميد، كما في"الدر المنثور"للسيوطي 2/ 82 عن الحسن مثله.

وانظر:"أسباب النزول"للواحدي (ص 116) ورواية الحسن بلاغ؛ فالإسناد منقطع.

قال الإمام السيوطيّ في"قطف الأزهار"1/ 606: قد صح أنها نزلت فيمن قال من اليهود للنبي - صلى الله عليه وسلم: أتريد أن نعبدك، كما عبدت النصارى عيسى.

وانظر:"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 3/ 98.

(4) النساء: 92.

(5) النور: 16.

(6) انظر:"قطف الأزهار"للسيوطي 1/ 606 - 607،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 435.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت