فهرس الكتاب

الصفحة 4197 من 16476

وقال بعض أهل المعاني: هذِه الآية منقولة، و (إن) بمعنى اللام، وتقدير الآية: ما كان لبشر ليقول ذلك، نظيره قوله تعالى: {مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ} [1] (أي: ما كان الله ليتخذ ولدًا) [2] وقوله (عَز وَجلّ) [3] {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [4] أي: ما كان لنبي ليغل [5] .

والبشر: جمع بني آدم، لا واحد له من لفظه، كالقوم والرهط [6] والجيش، ويوضع موضع الواحد والجمع [7] .

{وَالْحُكْمَ} يعني: الفهم والعلم، وقيل: إمضاء الأحكام عن الله تعالى [8] .

{وَالنُّبُوَّةَ} [9] ، نظيره قوله تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ} [10] ، {ثُمَّ يَقُولَ للِنِّاسِ} : نصب على العطف.

(1) مريم: 35.

(2) من (س) ، (ن) .

(3) من (ن) .

(4) آل عمران: 161.

(5) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 1/ 435،"الدر المصون"للسمين الحلبي 3/ 272 - 273.

(6) من (ن) .

(7) انظر:"الدر المصون"للسمين الحلبي 3/ 273،"اللباب"لابن عادل الدمشقي 5/ 345.

(8) انظر:"لسان العرب"لابن منظور 12/ 140 (حكم) ،"شمس العلوم"لنشوان بن سعيد الحميري 3/ 1533 (الحكمة) ،"تاج العروس"للزبيدي 17/ 161 (حكم) .

(9) في الهامش، من الأصل، عند هذِه الكلمة، قوله: أي: المنزلة الرفيعة له. انتهى.

(10) الأنعام: 89.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت