وقال المفسرون: يعني: تسليم بعضهم على بعض، وتسليم الملائكة عليهم [1] .
{وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا} يعني: مقدار طرفي النهار.
[1824] أخبرنا أبو الحسين بن محمد بن أحمد بن جعفر الطيب [2] بقراءتي عليه، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن سختويه [3] ، قال: حدثنا موسى بن هارون [4] ، قال: حدثنا بشر بن معاذ الضرير [5] ، قال: حدثنا عامر بن يساف [6] ،
(1) نسبه لمقاتل القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"11/ 126، والذي في"تفسيره"2/ 633: يعني: سلام الملائكة عليهم. وانظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 243،"لباب التأويل"للخازن 3/ 192.
(2) لم أجده.
(3) لم أجده.
(4) لم يتبين لي من هو.
(5) بشر بن معاذ العقدي، أبو سهل البصري، الضرير، روى عن: عامر بن يساف، وعنه: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه وأخرجوا حديثه، وزكريا بن يحيى الساجي. قال أبو حاتم: صالح الحديث صدوق، وقال مسلمة، والنسائي: بصري صالح. وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال ابن حجر: صدوق مات قرابة (245 هـ) .
"تهذيب الكمال"للمزي 1/ 357"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 2/ 368،"الثقات"لابن حبان 8/ 144،"تقريب التهذيب"لابن حجر (ص 171) .
(6) تحرفت في (ح) إلى: يسار، وهو: عامر بن يساف، ويقال: ابن عبد الله بن يساف، اليشكري أبو محمد اليمامي، قال ابن عدي: منكر الحديث، عن الثقات، ثم قال: ومع ضعفه يكتب حديثه. وقال أبو حاتم: صالح، وقال أبو =