عن يحيى بن أبي [1] كثير [2] قال: كانت العرب في زمانها، من وجد غداءً مع عشاء فذلك هو [3] الناعم، فأنزل الله تعالى: {وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا} قدر ما بين غدائهم وعشائهم [4] .
[1825] أخبرنا محمد بن أحمد بن جعفر [5] قال: حدثنا علي بن
= داود: ليس به بأس رجل صالح.
واختلف فيه قول يحيى بن معين، فقال ابن البرقي عنه: ثقة، وقال الدوري عنه: ليس بشيء وذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال الذهبي: له مناكير.
"معرفة الثقات"للعجلي 2/ 15،"ميزان الاعتدال"للذهبي 2/ 361"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 6/ 329"تعجيل المنفعة"لابن حجر 1/ 206"الثقات"لابن حبان 8/ 501،"مختصر الكامل"للمقريزي (ص 530) ،"ديوان الضعفاء والمتروكين"للذهبي (ص 205) .
(1) سقطت من (ح) .
(2) أبو نصر اليمامي، ثقة، ثبت، لكنه يدلس ويرسل.
(3) ساقطة من الأصل.
(4) [1824] الحكم على الإسناد:
ضعيف، لأجل شيخ المصنف، وشيخه، لم أجد ترجمتهما، وموسى لم يتبين لي من هو، وعامر بن يساف، ضعيف.
التخريج:
رواه الطبري في"جامع البيان"16/ 102.
لكنه قال: حدثني ابن حرب قال: ثنا موسى بن إسماعيل قال: ثنا عامر بن يساف عن يحيى فذكره.
فلعل موسى بن إسماعيل تابع بشر بن معاذ، أو يكون هناك سقط في المطبوعة، والله أعلم.
ورواه ابن المنذر، كما في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 501.
(5) لم أجده.