فهرس الكتاب

الصفحة 10995 من 16476

داود [1] ، وأبو سليمان [2] كلاهما، عن سليمان بن عمرو [3] ، عن أبي حازم [4] ، عن سهل بن سعد الساعدي [5] قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قول الله عز وجل: {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا} قال:"كتب الله عز وجل كتابًا قبل أن يخلق الخلق بألفي عام في ورقة آس [6] ، ثم وضعها على العرش ثم نادى: يا أمة محمد إنَّ رحمتي سبقت غضبي أعطيتكم قبل أن تسألوني، وغفرت لكم [7] قبل أن تستغفروني من لقيني منكم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبدي ورسولي أدخلتُه الجنة" [8] .

{وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ} قراءة العامة بالنصب على الخبر،

(1) أبو داود: لم يتبين لي من هو.

(2) أبو سليمان: لم يتبين لي من هو.

(3) سليمان بن عمرو بن عبد الله النخعي الكوفي، أبو داود، كذاب.

(4) سلمة بن دينار، الأعرج، ثقة.

(5) الصحابي المشهور.

(6) الآس هو: شجرٌ طيب الرائحة، ينبت في السهل والجبل، وخضرته دائمة، وينمو حتى يكون شجرًا عظامًا، واحدته (آسةٌ) .

انظر:"العين"للخليل 7/ 331،"تاج العروس"للزبيدي 1/ 3847،"لسان العرب"لابن منظور 15/ 26،"المصباح المنير"للفيومي (6) .

(7) في (س) : وغفرتكم.

(8) [2135 - 2136] الحكم على الإسناد:

فيه مجاهيل وسليمان بن عمرو كذاب، لكن الحديث أصله صحيح.

التخريج:

نسبه السيوطي في"الدر المنثور"11/ 418 إلى الحلي في الديباج، وأصل الحديث متفق عليه في الصحيحين عن أبي هريرة؛ أخرجه البخاري، كتاب =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت