فهرس الكتاب

الصفحة 9153 من 16476

يعني: أعطوني {زُبَرَ الْحَدِيد} قطع الحديد، واحدتها زبرة [1] ، فأقوه بها فبناه {حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ} الطرفين [2] قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر (الصُّدُفين) بضمتين، وقرأ أبو بكر بضم الصاد وإسكان الدال والباقون بفتحها [3] .

روى مسلم بن خالد عن سعيد بن أبي صالح [4] قال: بلغنا أنه وضع الحطب [5] بين الجبلين، ثم نسج عليه الحديد، ثم نسج الحطب على الحديد، فلم يزل يجعل الحطب على الحديد، والحديد على الحطب، حتى ساوى بين الصدفين [6] -وهما الجبلان وفيه لغتان: ضم الصاد والدال، وفتحهما [7] - أمر بالنار فأرسلت فيه

(1) "مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 414،"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 270) ،"معاني القرآن"للنحاس 4/ 294،"معاني القرآن"للزجاج 3/ 311.

(2) المقصود: جانبا الجبل، كما في"العمدة في غريب القرآن"لمكي (ص 192) .

وفسره الأكثرون بالجبلين، وهو تفسير ابن عباس، كما رواه عنه الطبري في"جامع البيان"16/ 25.

وانظر"معاني القرآن"للنحاس 4/ 294،"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 135.

(3) ساقطة من الأصل، وانظر:"التيسير"للداني (ص 119) ،"السبعة"لابن مجاهد (ص 401) .

(4) سقط من (ب) . ولم أجد عنه إلا ما ذكره ابن سعد، قال: سعيد بن أبي صالح توفي سنة تسع وعشرين ومائة وكان قليل الحديث.

(5) تصحفت في (ب) إلى: صالح الخطيب.

(6) ذكره المصنف في"عرائس المجالس" (ص 328) ونسبه لأهل السير، ولم ينسبه لأحد معين.

(7) مضى ذكر القراءة في الصدفين، وانظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 160.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت