فهرس الكتاب

الصفحة 4323 من 16476

والممتنع: معتصم، يقال: اعتصمت الشيء، واعتصمت به، وهو الأفصح [1] .

قال الشاعر [2] :

يظلُّ [3] من خوفه الملاحّ معتصمًا ... بالخيْزُرانة بعد الأيْن والنّجدِ [4]

وقال آخر:

إذا أنت جازيت الإخاء بمثله ... وآسيتني ثم أعتصمت حباليا [5]

وقال حميد بن ثور [6] يصف جملا حمل امرأة بدينة:

(1) انظر:"تاج العروس"للزبيدي 17/ 481 (عصم) ،"معجم مقاييس اللغة"لابن فارس 4/ 331 (عصم) .

(2) هو النابغة، واسمه زياد بن معاوية بن ذُبْيان الذُّبْيانى أبو أمامة من أشعر العرب.

انظر:"طبقات فحول الشعراء"لابن سلاّم 1/ 51،"خزانة الأدب"للبغدادي 2/ 135.

(3) في الأصل: مطل، والمثبت من (س) ، (ن) .

(4) ينظر البيت الشعريّ في"ديوان النابغة" (ص 23) (46) ، وأوردت بعض الكتب البيت الشعريّ مستشهدًا به على أن من معاني: اعتصم: امتنع والتجأ.

انظر:"معجم مقاييس اللغة"لابن فارس 4/ 331.

(5) ينظر:"معاني القرآن"للفراء 1/ 228،"جامع البيان"للطبري 4/ 27.

(6) حميد بن ثور الهلاليّ، شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام.

انظر:"الأغاني"لأبي الفرج الأصفهاني 4/ 97،"طبقات فحول الشعراء"لابن سلام 2/ 584.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت