فهرس الكتاب

الصفحة 15019 من 16476

إذا مسسته تتابع، وأَصله مهيول، وهو: مفعول من قول القائل: هلت الرمل فأنا أهيله، وذلك إذا حرك أسفله، فانهال عليه من أعلاه، يقال: مهيل ومهيول، ومكيل ومكيول، ومعين ومعيون [1] .

قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه وهم يشكون الجدوبة:"أتكيلون أم تهيلون؟"قالوا: نهيل، قال:"كيلوا ولا تهيلوا" [2] .

(1) "معاني القرآن"للفراء 3/ 198،"غريب الحديث"لأبي عبيد 1/ 252،"غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 494) ،"جامع البيان"للطبري 29/ 136،"معاني القرآن"للزجاج 5/ 242،"القرطين"لابن مطرف الكناني 2/ 189.

وأصل المعنى ورد عن ابن عباس:

رواه الطبري في"جامع البيان"29/ 136، وابن المنذر، وابن أبي حاتم كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 446، والحاكم في"المستدرك"2/ 506، وورد عن مجاهد رواه الطبري بنحوه.

(2) حديث ضعيف:

رواه أبو عبيد في"غريب الحديث"1/ 153 عن إبراهيم بن سليمان المؤدب عن أبي الربيع العمري مولاهم فذكره مرسلا.

وإبراهيم المؤدب: صدوق يغرب، وشيخه لم أجده، والإسناد ظاهر الانقطاع.

والحديث ذكره ابن الأثير في"النهاية في غريب الحديث والأثر"5/ 288.

قال أبو عبيد: وتأويله أنهم كانوا لا يكيلون طعامهم، ويصبونه صبا فنهاهم عن ذلك.

ويشهد لمعناه حديث المقدام بن معدي كرب، وعبد الله بن بسر، وعلي بن أبي طالب.

ولفظهم جميعا:"كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه".

-أما حديث المقدام:

فرواه البخاري كتاب البيوع، باب ما يستحب من الكيل (2128) ، وأحمد في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت