البينات، ومن قرأ {ساحرٌ} [1] بالألف فإنه راجع إلى عيسى -عليه السلام-.
[1338] أخبرنا محمد بن عبد الله بن حمدون [2] ، أخبرنا مكي بن عبدان [3] ، حدثنا أبو الأزهر [4] ، ثنا أسباط [5] ، عن حصين [6] ، عن مجاهد [7] ، عن عبيد بن عمير [8] قال: لما قال الله لعيسى {اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ} كان يلبس الشعر، ويأكل الشجر، ولا يدخر شيئًا لغد، ولم يكن له بيت فيخرب، ولا ولد فيموت، أينما أدركه المساء بات [9] .
(1) وهي قراءة حمزة، والكسائي، وخلف. والباقون بحذف الألف.
انظر:"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران (ص 164) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 256.
(2) عالم، زاهد، لم يذكر بجرح أو تعديل.
(3) المحدث، الثقة، المتقن.
(4) أحمد بن الأزهر، صدوق كان يحفظ ثم كبر، فصار كتابه أثبت من حفظه.
(5) ابن محمد، ثقة.
(6) ابن عبد الرحمن السلمي، روى عن مجاهد، والنخعي، وخلق، وعنه الأعمش، وشعبة، كان ثقة مأمونًا، تغير حفظه في الآخر، توفي سنة (136 هـ) .
انظر:"الطبقات الكبرى"لابن سعد 6/ 338،"تهذيب الكمال"للمزي 6/ 519،"الكاشف"للذهبي 1/ 237،"تهذيب التهذيب"لابن حجر 1/ 441.
(7) ثقة، إمام في التفسير وفي العلم.
(8) من كبار التابعين، مجمع على ثقته.
(9) [1338] الحكم على الإسناد:
إسناده صحيح إلى عبيد بن عمير.
التخريج:
أخرجه أبو نعيم في"حلية الأولياء"3/ 273 من طريق هناد بن السري عن محمد ابن فضيل، عن حصين، عن مجاهد. . به.