فهرس الكتاب

الصفحة 1420 من 16476

يوضِّحه: قراءة أبي رجاء العُطاردي: (أوَ كما عوهدوا عهدًا) جعلهم مفعولِين [1] .

ودليل هذا التأويل قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ} الآية [2] .

وقال بعضهم: هو أن اليهود عاهدوا: لئن خرج محمد لنؤمننَّ به، ولنكوننَّ معه على مشركي العرب، وينفونهم عن بلادهم، فلما بُعث [3] نقضوا العهد وكفروا به [4] . ودليله [5] قوله عز وجل: {وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ} الآية [6] .

وقال عطاء: هي العهود التي كانت بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين اليهود فنقضوها، كفعل قريظة والنضير [7] . دليله قوله عز وجل: {الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ} 56] الآية [8] .

(1) "مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 8) ،"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 126،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 492.

(2) آل عمران: 187.

(3) في (ش) : بعثه الله.

(4) "الوسيط"للواحدي 1/ 181،"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 126،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 2/ 35،"مفاتيح الغيب"للرازي 3/ 201،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 492.

(5) في (ج) : دليله ونظيره.

(6) البقرة: 89.

(7) ذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 181، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 126، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"2/ 35، وأبو حيان في"البحر المحيط"1/ 492.

(8) الأنفال: 56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت