{إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ} يضجّون [1] ويجزعون ويستغيثون. وأصل الجؤار: رفع الصوت بالتضرع [2] كما يفعل الثور [3] .
قال الأَعشى:
فَطَافَتْ ثَلاثًا بين يومٍ وليلةٍ ... وكان النَّكيرُ أن تُضيِفَ وتَجْأرا [4]
= المحيط"لأبي حيان 6/ 380،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 135."
وفي بعض روايات البُخَارِيّ، كتاب الاستسقاء، باب دعاء النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- (1007) فأخذتهم سنة حصت كل شيء حتَّى أكلوا الجلود والميتة والجيف، وينظر أحدهم إلى السماء فيرى الدُّخان من الجوع.
وفي بعضها كتاب التفسير، باب تفسير سورة الروم (4774) : حتَّى أكلوا الميتة والعظام.
(1) في (ح) : يصيحون.
(2) في (م) : والتضرع.
(3) وهذا قول ابن عباس أخرجه البُخَارِيّ تعليقًا في صحيحه عنه، كتاب التفسير 8/ 445.
وبه قال أبو عبيدة في"مجاز القرآن"2/ 60، والفراء في"معاني القرآن"2/ 105، والطبري في"جامع البيان"18/ 37، وقرأ علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وأبو السماك وفرقة (فأخرج لهم عجلا جسدا له جؤار) بالجيم والهمز.
وهي قراءة شاذة.
وانظر:"تفسير ابن حبيب"204/ أ،"الكفاية"للحيري 2/ 52/ ب،"معجم مقاييس اللغة"لابن فارس 1/ 493،"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (46) ،"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصفهاني (211) ،"عمدة الحفاظ"للسمين الحلبي 1/ 297،"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير 1/ 232،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 422،"البحر المحيط"لأبي حيان 4/ 390،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 135.
(4) عزاه إلى الأَعمش: ابن حبيب في"تفسيره"204/ أتبعه المصنف هنا وكذا =