فهرس الكتاب

الصفحة 15606 من 16476

عليه فسكر [1] .

قال أبو زُبَيْد [2] الطائي:

ثم لما رآه رانت به الخمر ... وأن لا يرينه [3] باتقاء [4]

وقال آخر:

لم تروني حتى هجَّرت ودين بي ... ورين بالسَّاقي الذي أمسى معي [5]

فمعنى الآية: غلب على عقولهم، وأحاط [6] بها، حتى غمرها وغشيها [7]

(1) ذكره أبو عبيدة في"مجاز القرآن"2/ 289، وابن قتيبة في"تفسير غريب القرآن" (ص 519) ، والطبري في"جامع البيان"30/ 97، وابن منظور في"لسان العرب"13/ 193.

(2) في الأصل، (س) : يزيد، وما أثبته من كتب التراجم والرجال.

(3) في (س) : ترينه.

(4) ذكره أبو عبيدة في"مجاز القرآن"2/ 289، والطبري في"جامع البيان"30/ 97، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 258، وابن منظور في"لسان العرب"13/ 193.

(5) البيت مما رواه ابن الأعرابي عن العرب ولم ينسبه.

وقد استشهد به الفراء في"معاني القرآن"3/ 247 وذكر الشطر الأول، والطبري في"جامع البيان"30/ 97، وابن منظور في"لسان العرب"13/ 193.

(6) في (س) : واختلطت.

(7) ذكره الطبري في"جامع البيان"30/ 97، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 365.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت