فهرس الكتاب

الصفحة 4746 من 16476

الباخلون البخل خيرًا لهم، فاكتفى بذكر يبخلون من البخل، كما تقول في الكلام قدم زيد فسررت به، وأنت تريد سررت بقدومه [1] وقال الشاعر [2] :

إذا نُهيَ السفيه جرى إليه ... وخالف والسفيه إلى خلاف [3]

أي: جرى إلى السفه [4] .

ونظير هذِه الآية قوله: {اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ} [5] [6] ، هو: عماد، و {الْحَقَّ} خبر {كَانَ} ، وقوله تعالى: {وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ} [7] [8] .

(1) هو قول الطبري في"جامع البيان"4/ 189.

وانظرْ"التحرير والتنوير"لابن عاشور 3/ 181.

(2) لم أجده.

وانظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 290،"التحرير والتنوير"لابن عاشور 3/ 181.

(3) ذكره النحاس في"إعراب القرآن"1/ 422، وابن قتيبة في"تأويل مشكل القرآن" (ص 176) ، وابن جني في"المحتسب"1/ 170، والفراء في"معاني القرآن"1/ 104، 249.

(4) قال أبو جعفر النحاس في"إعراب القرآن"1/ 421: لما أن قال: السفيه: دل على السفه، ولما قال عز وجل: {يَبْخَلُونَ} دل على البخل.

وانظر:"البيان في غريب القرآن"لابن الأنباري 1/ 129، 285.

(5) الأنفال: 32.

(6) انظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 306.

(7) سبأ: 6.

(8) انظر:"الدر المصون"للسمين الحلبي 3/ 510 - 511، ينظر هذا الوجه في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت