فهرس الكتاب

الصفحة 8228 من 16476

وروى يحيى [1] بن أبي كثير، عن أبي أسماء [2] ، عن ثوبان قال: سأل حبر من أحبار اليهود رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أين الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض؟ قال: هم في الظلمة دون الجسر [3] .

وروى سعيد بن ثوبان الكلابي [4] ، عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - حبر من اليهود فقال: أرأيت إذ يقول الله عز وجل في كتابه: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ} فأين الخلق عند ذلك؟

= فيه مجاهيل، لكن الحديث صح من غير طريقهم كما في التخريج.

التخريج:

أخرجه الإِمام مسلم في كتاب التوبة، باب في البعث والنشور وصفة الأرض يوم القيامة (2791) ، والترمذي في كتاب التفسير سورة إبراهيم عليه السلام (3121) من طريق الشعبي، به.

(1) أبو نصر، اليمامي، ثقة، ثبت، لكنه يدلس ويرسل.

(2) أبو أسماء عمرو بن مرثد الرحبي الدمشقي، ويقال: اسمه عبد الله، كان من كبار علماء الشام، وثقه أحمد العجلي وغيره، وقال ابن حجر، ثقة."السير"للذهبي 8/ 50،"التقريب"لابن حجر (5109) .

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"13/ 253، والإمام البغوي في"معالم التنزيل"4/ 363، والإمام مسلم في"الصحيح"بأطول من هذا في كتاب الحيض، باب بيان صفة مني الرجل والمرأة (315) .

(4) هكذا في نسخ المخطوط ولكن في"جامع البيان"للطبري 13/ 253: الكلاعي والظاهر أنه تابعي، ولكن لم أجد ذكره إلا ما ذكر مجملًا في"تعجيل المنفعة"لابن حجر 1/ 579 (372) : (فع) سعيد بن ثوبان، عن أبي هريرة يحدث: من لم يطهره ماء البحر فلا طهره الله، وعنه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، علقه الشافعي في"الأم"بعبد العزيز (ص 103) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت