فهرس الكتاب

الصفحة 8040 من 16476

وقال أبو عبيدة: {وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ} أي: سالك في سربه، أي: مذهبه ووجهه [1] .

يقال: خَلِيَتْ سَرْبه، بفتح السين، أي: طريقه [2] . قال قيس بن الخطيم [3] :

أنّى سَرَبْتِ وكُنتِ غَيْرَ سَرُوبِ ... وتُقَرّب الأحْلامُ غَيْر قَرِيْبِ

وقل القتيبي: {وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ} متصرف في حوائجه، ويقال: سَرَبَ يَسْرُب قال الشاعر:

أَرى كُلَّ قَوْمٍ قَارَبُوا قَيْدَ فَحْلِهم ... ونَحْنُ خَلَعْنَا قَيْدَهُ فَهو سَارِبُ [4]

= القرآن"للنحاس 3/ 476،"تهذيب اللغة"للأزهري 12/ 414 (سرب) ،"زا د المسير"لابن الجوزي 4/ 310."

(1) انظر:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 323، وقاله اليزيدي في"غريب القرآن" (190) ، ومكي في"مشكل إعراب القرآن" (210) .

(2) قال الأصمعي، انظر: "معاني القرآن"للنحاس 3/ 476،"الصحاح" للجوهري 1/ 146 (سرب) .

(3) البيت في"ديوانه" (15) ،"جامع البيان"للطبري 13/ 113،"لسان العرب"6/ 224 (سرب) "الدر المصون"للسمين الحلبي 7/ 25.

(4) هو للأخنس بن شهاب التغلبي، والبيت في"تفسير غريب القرآن"لابن قتيببة (225) ،"الحماسة"لأبي تمام 1/ 376،"المفضليات"للمفضل الضبي (308) . والمعنى: أنه لم يقيد فحل إبلهم حتى يذهب حيث شاء من المراعي فنتبعه ولا نخشى الغارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت